منتديات البحار
اهلا وسهلا بكم فى منتديات البحـــــار عزيزى العضو انت غير مسجل بالدخول رجاء تسجيل الدخول اذا كنت هو واما اذا لم تكن عضو فرجاء التسجيل معنا ونتمنى لك وقت ممتع ومفيد بازن الله

منتديات البحار

أهـــــــلا وسهـــلا بك فى منتـــــديات البحـــــار مع تحيات (هيثوووم)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

الدردشة|منتديات صيـــاعــــه (هيثوووم) ـ
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مــع تحيــــات هيثـــــوووم
المواضيع الأخيرة
» قهر... قصة تستحق ان تروى
الخميس يناير 24, 2013 1:14 pm من طرف Admin

» شخصية القرصان قريبا
الثلاثاء يناير 10, 2012 2:35 am من طرف k.99.A

» خفت الرحيل
الجمعة أغسطس 26, 2011 2:15 pm من طرف Admin

» بقــــــ انسانه ــــايا
الجمعة أغسطس 26, 2011 2:13 pm من طرف Admin

» ***علمتني الحياة .... فانظر ماذا تعلمت ***
الخميس يونيو 23, 2011 9:03 am من طرف Admin

» ✖لا تــتـعــجـ!!ــب ●••● فــقـط اقـرأ بـــصمــت ✖
الخميس يونيو 23, 2011 8:59 am من طرف Admin

» كلمة شكر
الأحد أبريل 03, 2011 9:18 am من طرف Admin

» كــــــــيـــــف انســـــــاكـــــــى
الأحد أبريل 03, 2011 9:15 am من طرف Admin

» قصه اعجبتني فارجو ان تنال اعجابكم
الخميس مارس 31, 2011 3:08 pm من طرف haisam

» احزاني لا تنتهي
الخميس مارس 31, 2011 3:05 pm من طرف haisam

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 جوليا روبرتس تفشل في الحصول على نسخة إضافية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احزاني لا تنتهي
المــ.....ــــديــــ....ــــرة العامـــه
المــ.....ــــديــــ....ــــرة العامـــه
avatar

الابراج : الحمل عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 25/05/2009
العمر : 33

هيثوووم
هيثوووم:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: جوليا روبرتس تفشل في الحصول على نسخة إضافية   السبت مايو 30, 2009 1:13 pm

ستخدم تعبير كيمياء العلاقة لوصف ذلك التعلق أو النفور الذي تتسم به العلاقات الإنسانية، وإذا كانت علاقات الكيمياء تتصف بالوضوح وبقابليتها للتحليل وفرز عناصرها الأولى وبالتالي فهمها بطريقة واضحة، فإنالمسألة تحتلف مع الإنسان حيث تتسم كيمياء علاقاته بالغموض الذي لا يمكن تفكيكه أو فهمه، ولذلك فإن هذه العلاقات على المستوى الفردي والجماعي غير قابلة للاستنساخ على المستوى الفردي أو الجماعي، وبنفس الطريقة فإنها تبقى محيرة فأي خروج على نسبها غير المعروفة أصلا يؤدي إلى نتائج عكسية تماما، جوليا روبرتس مثال واضح لهذا الكلام، فهذه المرأة التي تخطو في عقدها الخامس من العمر والتي لا يمكن أن تعتبر جميلة بأي طريقة استطاعت أن تقنع العالم بأنها امرأة جميلة منذ حوالي العشرين سنة، والأكثر من ذلك فهي صاحبة الابتسامة الأشهر في تاريخ هوليود، إنها الكيمياء الخاصة التي لا يمكن لأحد أن يكررها أو ينسخها ولا حتى جوليا نفسها.

في السنوات الأخيرة لم تتمكن النجمة صاحبة الأجر الأعلى بين ممثلات السينما الأمريكية - والعالمية بالتالي - من القيام بأي دور أول، ولعل فيلم ابتسامة الموناليزا هو البطولة الأخيرة التي تحملها الذاكرة لروبرتس، مثلت أفلاما بعد ذلك دون أن تترك ذلك الطابع المميز لجوليا روبرتس التسعينيات، بصورة أخرى فشلت في الحصول على نسخة ثانية مما أغرى بعض الممثلات بأن يقمن بذلك بدلا منها وبالطبع فشلن بطريقة مدوية، ربما ساندرا بلوك وجوليا أورموند أمثلة واضحة لاستحالة نقل المعادلة الخاصة بروبرتس، في إطلالاتها القليلة في السنوات الأخيرة بمعدل فيلم واحد سنويا كانت تمثل بأقل مجهود ممكن وكأنه تقلد نفسها لا أكثر، ويأتي الفيلم الجديد إزدواج Duplicity ليؤكد أن روبرتس تفشل من جديد في استعادة نفسها.
الفيلم الذي يدور في إطار بوليسي كوميدي رومانسي استطاع أن يفشل في أن يضع نفسه في أي تصنيف، وحتى المفاجآت التي كانت تدخل في الأحداث مع كل استرجاع للعلاقة المعقدة بين الجاسوسين السابقين كلير وراي والذين التقيا في المرة الأولى في صراع بين جهازي المخابرات الأمريكي والبريطاني واستطاعت أن تغافله وتسرق منه أسراراً عسكرية مصرية، وفي هذه المرة تدفعهما الظروف ليكونا في فريق واحد في صراع بين شركتي دواء كبيرتين على سر دواء تطوره أحداهما دون أن يتمكن أحد من معرفة طبيعة ذلك الدواء، الشركة التي جندت فريقاً من الجواسيس للوصول إلى ذلك السر،والفريق المجهز تقنيا بصورة ممتازة يعمل على سرقة تركيبة شيء لا يعرفه تماما لتحافظ الشركة على سيطرتها على السوق، ولذلك فإنها توظف كلير وتزرعها في جهاز أمن الشركة المنافسة، وبعد ذلك وعلى مقربة من عملية السطو على السر الصناعي توظف راي الذي ترك عمله في المخابرات البريطانية، وعندما يلتقيان في فريق واحد يعود صراعهما للتجدد ولكنهما على أية حال يعملان في فريق واحد هذه المرة، هذا ما يمكن أن يفهمه الجمهور حتى هذه اللحظة، ولكن اللقاء كما يتضح في الاسترجاعات المتعددة التي قدمها الفيلم حدث قبل ذلك بسنتين في مدينة روما، لم يكونا في مهمات عمل واضحة وهناك بدأت علاقة بين الاثنين واستمرت لفترة طويلة.

فريق التجسس الذي يعملان فيه لا يعرف إلا الفصل الأخير من العلاقة، هما جاسوسان مرتزقان انتقلا من خدمة بلادهما للعمل لمصلحة الشركات التي تدفع أكثر دون أي مبرر أو مسوغ أخلاقي فقط هي الأموال التي تبدو كثيرة، ولكن دائما هناك وفي هذه اللعبة غير الأخلاقية الأطراف المستعدة لأن تدفع أكثر، ظاهريا يكون الصراع هو لغة الحوار بين كلير وراي، هي امرأة جميلة تستطيع الإيقاع بالرجال وتوظيفهم لمصالحها وكذلك فهي تتمتع بقدر كبير من الذكاء والقدرة على العمل بمهنية وبرود، هو كذلك ولكنه متسرع بعض الشيء، والفريق يشعر بأنه يسيطر على الاثنين ولكن الموضوع أبعد ذلك، فالمسألة لم تنته بذلك، فالمتفرج يطلع على فصل جديد فالاثنان يواصلان علاقتهما، ويقرران أن يعتزلا عملهما الصعب وكل نمط الحياة المرتبط به، وفي لندن يتفقان على القيام بعملية كبيرة تمكنهما من الحصول على عشرات الملايين، يتحرران من قيود العمل الرسمي ويتفقان على الخطوط العريضة ولكن ليس أكثر من ذلك، فعليهما في مرحلة تالية أن ينتقلا إلى الولايات المتحدة حيث يشتعل هناك الصراع بين الشركات الكبيرة على الأسرار الصناعية وهناك يمكن أن يطبقا واحدة من الخدع الكبيرة.

تمضي هذه الخدعة بشكل جيد ولكن للوصول إلى هذه المرحلة فإنهما حاولا أكثر من مرة في أكثر من مجال، وحينما التحقت كلير للعمل كجاسوس في الشركة المنافسة استطاعت في المرحلة المنافسة أن تزرع صديقها راي في نفس الفريق وأن يعملا سوية على الوصول إلى أسرار الشركة التي تعمل فيها، يبدو راي يعمل بمهنية وهو يغوي المرأة التي تعمل في قسم السفر والترتيبات المتعلقة به في الشركة المنافسة، لأنه القسم الضعيف وغير المحصن جيدا، ويتمكن من الدخول إلى هناك والحصول على معلومات قيمة بخدعة صغيرة تترك أثرها على العلاقة مع كلير أو هكذا تبدو للآخرين، فكل ما في العلاقة وحتى اللحظة الأخيرة من الفيلم هو موضع شك من كلير وراي كل في الآخر وأيضا من الجمهور في كليهما معا.

المعلومات التي سربت من قسم السفر تفيد بخيط جديد عن علاقة الشركة بطالب واعد متورط في حياة اللهو مما يجعله يخسر دراسته في أرقى الجامعات ولكنه يطور دواء ساحراً وكبيراً، ويصبح هم الجميع الوصول إلى تركيبته بعد أن اكتشفت كلير أنه دواء يعيد الحياة لخلايا الشعر الميتة، إنه دواء يقضي على الصلع ويمكن أن يتوقع الجميع ما هي الأرباح التي ستجنيها الشركة، الفريق كان وضع عشرات آلات التصوير التي يمكن أن ترسل أية ورقة مصورة في الشركة المنافسة، وبعد مشاهد مثيرة تتمكن كلير من تصوير الورقة التي تحتوي على سر التركيبة، وفي نفس الوقت يتمكن راي من الحصول على التركيبة وإهداء فريقه تركيبة سرية مزيفة تثير جنون مديرها التنفيذي الذي يجمع المساهمين ويخرج عليهم كنجم سينمائي وهو يعلن الوصول إلى سر التركيبة قبل الشركة المنافسة.

بطبيعة الحال هو لا يعلن شيئا حقيقيا فالسر الحقيقي حتى هذه اللحظة يسافر مع كلير وراي اللذين استطاعا بعد علاقة حافلة بالخداع والأكاذيب أن يصلا إلى انجذاب حقيقي وهما على بعد خطوة واحدة من خمسة وثلاثين مليون دولار ستدفعها شركة سويسرية ثمنا للتركيبة، ولكن علماء الشركة يكتشفون أن التركيبة التي هربتها كلير لم تكن سوى تركيبة دواء مشهور، وأن التركيبة الحقيقية بقيت في الشركة الأصلية التي استطاع مديرها التنفيذي أن يخدع الجميع منذ البداية وهو يضع أجهزة التنصت في غرفة موظفته الجديدة، ويستطيع أن يتلاعب بالجميع طيلة شهور طويلة وصعبة من الصراع.

الفيلم يضيع فكرة مهمة في وسط الطريقة الكوميدية التي قدم بها، فمسألة الصراع بين الشركات الكبيرة على حساب المساهمين فيها والمستهلكين أصبح سمة لعصر لا يرحم ولا يعترف بالأخلاق ولا المبادئ، فذلك كلام قديم ولا يحمل أي معنى بالنسبة للمدراء التنفيذيين الذين يسيطرون على كل شيء ويحصلون على مكافآت طائلة وخيالية في مقابل القليل الذي يذهب للمساهمين الذين يعيشون على وهم بقاء الشركة وتطورها وسعر سهمها في الأسواق المالية، هذه العقلية خلقت طبقة جديدة منفصلة بمصالحها عن الجميع ويهمها الصورة التي تصدرها للآخرين فهي التي تصنع مجدهم الذي لا يستند على شيء حقيقي، وأتت الأزمة المالية العالمية لتضع كل هؤلاء على محك المسؤولية الأخلاقية، ولكن الفيلم لم يضع ذلك في الاعتبار وضاعت الفكرة العميقة في الكوميديا القليلة التي قدمت، وحتى الرومانسية فهي كانت أقل كثيرا مما تستطيع روبرتس أن تقدمه خاصة بعد أن ابتعدت عن أداء هذه الأدوار وكأنها تبحث عن هوية جديدة لها في المرحلة القادمة، أما الجانب البوليسي وما يتوقعه المتفرج في أفلام الجاسوسية فلم يكن هناك أي شيء مدهش في أسلوب الفيلم، صحيح أن المتفرج يمكن أن يغير رأيه أكثر من مرة وهو يحاول أن يتوصل مبكرا لبعض الأسرار، وأنه يمكن أن يغادر الفيلم وهو غير متأكد تماما من أنه فهم كل شيء كما يجب، فهناك بعض الأسرار التي بقيت غير محسومة حتى وكاميرا المخرج تبتعد عن كلير وراي وهما يجتران فشلهما في مهمة العمر التي كان من شأنها أن توفر لهما تقاعدا متميزا.
راي أو الممثل البريطاني كليف اوين كان برغم أدائه الجيد اختيارا غير موفق في الفيلم، فأي ممثل يمكن أن يوحي للمتفرجين بمقارنته بآخرين في نفس الدور فهو يخطو إلى الفشل الذي كان يجب أن يتجنبه في الفيلم، ومشكلة اوين في هذا الفيلم أنه يذكر المتفرج ببيرس بروسنان الذي أدى دور جيمس بوند قبل سنوات، أما بقية الممثلين وباستثناء بول جياماتي الذي أدى دور الرئيس التنفيذي للشركة التي تسعى لسرقة السر فإن أداءهم كان عاديا، وبالتالي يمكن أن يكون ذلك سببا في تراجع أداء جوليا روبرتس التي لم تقدم شيئا سوى ظلالها في هذا الفيلم، فشلت في تقديم نسخة عن جوليا روبرتس التي انتظرها الجمهور طويلا في السنوات الأخيرة، فليس المطلوب من ممثلة بهذا الحجم أن تقدم أدوارا أولى بقدر أن تقدم أدوارا جميلة ومؤثرة كما فعلت في فيلم America's Sweethearts بجانب كاترين زيتا جونز، أو أفلام مثل Notting Hill و Runaway Bride و Erin Brockovich وغيرها من الأدوار القوية التي استطاعت أن تقدم من خلالها للجمهور الشخصية الأصلية لها وليست أي نسخة عنها.
مع ذلك يبقى الفيلم يستحق أن يشاهد ولكن مع ضرورة أن يبقي المتفرج في باله أن لا يشاهد سوى صورة غير دقيقة وغير معبرة عن جوليا روبرتس، مجرد محاولة كان يمكن أن تقوم بها أي ممثلة أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
"القــ,,,,ــــائـــ,,,ــــد العــــــام"

avatar

الابراج : العذراء عدد المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 20/05/2009
العمر : 33
الموقع : www.elb7ar.alhamuntada.com

هيثوووم
هيثوووم:
1/1  (1/1)

مُساهمةموضوع: رد: جوليا روبرتس تفشل في الحصول على نسخة إضافية   الأحد مايو 31, 2009 7:44 pm

مشكورة على كل ماتقدميه للمنتدى مع تحياتى واتمنى منك المزيد

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elb7ar.alhamuntada.com
haisam
شخصيــــه هامـــــــة
شخصيــــه هامـــــــة
avatar

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 22/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: جوليا روبرتس تفشل في الحصول على نسخة إضافية   الجمعة يوليو 17, 2009 5:52 pm

مشكورة على كل ماتقدمين للمنتدى من رائعك الجميله

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جوليا روبرتس تفشل في الحصول على نسخة إضافية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البحار :: اغانى وكليبات البحــــــار :: الافلام العربيه والاجنبيـــه-
انتقل الى: